الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يلزم الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصوم ولا الإطعام
رقم الفتوى: 113006

  • تاريخ النشر:السبت 27 رمضان 1429 هـ - 27-9-2008 م
  • التقييم:
9445 0 428

السؤال

أنأ أبي شيخ كبير وهو مريض لا يستطيع أن يصوم ولا يستطيع أن يطعم مسكيناً ونحن حالتنا لا تسمح لنا أن نطعم مسكينا، فهل يجوز أن أصوم بدل والدي حفظه الله، فأفتونا جزاكم الله خيراً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله لأبيك الشفاء من كل داء، واعلم أنه إذا كان عاجزاً عن الصيام عجزاً دائماً فالواجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم مداً من طعام، لقوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ  {البقرة:184}، فإذا عجز عن الإطعام لم يلزمه شيء، قال ابن قدامة في المغني: فإن كان عاجزاً عن الإطعام أيضاً فلا شيء عليه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها. انتهى.

فإذا أيسر أبوك فيما بعد فالفدية في ذمته يجب عليه إخراجها، وأما أن تصوم عن أبيك فلا يشرع هذا لأن كل نفس بما كسبت رهينة، وإنما دل الدليل على مشروعية الصوم عن الميت فيقتصر عليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: