الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الآثار التي يجدها الشخص في أرض يملكها
رقم الفتوى: 113360

  • تاريخ النشر:الأحد 12 شوال 1429 هـ - 12-10-2008 م
  • التقييم:
11312 1 365

السؤال

أختاي موظفتان في شركة محاسبة وبالشركة شخص يعمل بها و ذات مرة جاء إلى المكتب ولديه قطعة أثار وطلب من أختاي تصوير ورق خاص بهذه القطعة لا أعرف كنهه وهذا الرجل يعمل خارج هذا المكتب على أنه وسيط بين الأشخاص لبيع الآثار كما قال لأختاي, و قد قالا له إن هذا حرام فقال لهم لماذا ؟ فهي في أرض ملك لشخص إذ الآثار ملكه, و أيضا الحكومة عندما تعلم بأن هناك قطعة أثار في أرض أحدهم فهي تستولي على الأرض بأكملها فالأفضل له أن يقوم الشخص ببيعها و صرف أموالها على أبنائه, وقال لهم أعطوني حجة أن هذا العمل حرام, السؤال هنا هل على أختاي وزر و ما هو وزر ذلك الرجل, وهل علي إثم لمعرفتي بالأمر وكيف أتصرف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما وجده الشخص من هذه الآثار بين أرض يملكها وكانت هذه الآثار مما يباح اقتناؤه وبيعه ، فإنه يخرج خمسها يصرفه في مصارف الزكاة وما بقي فهو ملك له يتصرف فيه كيف يشاء.

وراجعي للمزيد في هذا الموضوع الفتوى رقم: 67725.

وبهذا تعلمين أنه لا يصح إطلاق كلمة حرام على هذا العمل وإنما تراعى فيه ضوابط أخرى مذكورة في الفتوى المحال عليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: