الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النيابة في الصوم عن الحي
رقم الفتوى: 114274

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1429 هـ - 3-11-2008 م
  • التقييم:
4745 0 266

السؤال

أرجو الرد على سؤالي: أمي مريضة بمرض مزمن فنصحها الطبيب المسلم بإفطار رمضان فهل يمكن أن اقضي عنها أنا ابنتها الصيام في أيام أخرى أم لا بد من فدية إطعام مساكين وما هي مقدارها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت أمك عاجزة عن القضاء عجزا مستمرا فعليها الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم من أيام الصيام، وهذه الفدية قدرها 750 غراما تقريبا وتكون من غالب طعام أهل البلد وتصرف للفقراء والمساكين، ولا يجزئ أن تصومي نيابة عنها.

 وراجعي الفتوى رقم: 45744.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: