الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: بعزك الذي لا يُرام وبملكك الذي لا يُضام
رقم الفتوى: 114280

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1429 هـ - 3-11-2008 م
  • التقييم:
115910 0 398

السؤال

هناك دعاء مأثور اللهم إني أسألك بعزك الذي لا يُرام وبملكك الذي لا يُضام. السؤال : ما معنى : يُرام يُضام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فهذا جزء من دعاء في قصة مشهورة تنسب لأبي معلق الأنصاري، قيل: إنه أحد الصحابة، وقد سبق ذكر هذا الدعاء بتمامه وبيان من أخرجه والكلام عليه في الفتوى رقم : 30479، والفتوى رقم: 9347.

وأما معنى: يُرام: يقال: رُمْتُ الشيء أرومُهُ رَوْماً، إذا طلبته، كما في الصحاح في اللغة للجوهري، ومعنى: بعزك الذي لا يُرام أي هو سبحانه: عزيز ممتنع لا يصل أحد إلى ضره فيضره ولا يستطيع أحد أن يسلبه شيئا أو أن يُنقص من صفته أو من فعله أو من ملكه شيئا، بل هو جل وعلا الممتنع الذي لا يرام جنابه.

ومعنى: يُضام، هي من (الضيم) وهو كالقهر والاضطهاد. يقال ضامه يَضِيمُهُ ضَيْماً. والرجل المَضِيم: المظلوم ، ينظر معجم مقاييس اللغة.

ومعنى: وبملكك الذي لا يُضام أي لا يستطيع أحد أن يزيل ملكه أو يقهره، أو يفعل فيه ما لم يأذن بفعله شرعا أو قدرا. 

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: