الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أرباح البنوك الملتزمة بالمعاملات الإسلامية حلال

السؤال

أضع مدخراتي في بنك إسلامي وقد وقعت على عقد ينص على أني شريك بالمكسب والخسارة فهل أخذي أرباح هذا المبلغ جائز شرعاً. كما أن البنك نص في العقد على أنه يقوم بتوزيع الزكاة عن المال فهل يجب علي إخراج الزكاة مرة أخرى؟وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العقد الواقع بين العميل والبنك الإسلامي هو في حقيقته عقد مضاربة، والمضاربة الشرعية يشترك الطرفان فيها في الربح، وأما الخسارة فهي في رأس المال، فما تم من ربح فهو بينهما على وفق ما اتفقا عليه، وما تم من خسارة فهو في رأس المال، ويكفي العامل: بنكاً أو غيره ما خسر من جهد، وعليه فالعقد الذي وقعت عليه عقد صحيح، إذا استوفى شروط صحة المضاربة. وبالتالي فإن أخذك لنصيبك من الربح لا حرج فيه. وأما الزكاة فإذا التزم المصرف بإخراجها عنك فلا يلزمك أنت إخراجها مرة أخرى، ويصير التزامه ذلك بمثابة توكيلك له في أداء الزكاة عنك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني