الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى تأخذ الخطبة حكم الزواج
رقم الفتوى: 114915

  • تاريخ النشر:الخميس 22 ذو القعدة 1429 هـ - 20-11-2008 م
  • التقييم:
11031 0 248

السؤال

هل تعتبر الخطبة في حكم الزواج حيث تتوافر كل شروط وأركان الزواج من إشهار وإعلان وشهود وموافقة الولي أم لا ؟ وإذا كان لا فلماذا؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعقد النكاح قد يسمى خطبة في بعض الأعراف، والمعتبر إنما هو حصول العقد بشروطه وأركانه المعتبرة شرعا من وجود الإيجاب من الولي والقبول من الزوج وشهادة الشهود وانتفاء الموانع، فإذا حصل ذلك فقد تم العقد الشرعي، وإن سمي خطبة، فالعبرة في العقود بالمعاني لا بالألفاظ والمباني، لكن قد يحصل في بعض الأعراف أن الخطبة تشبه العقد من حيث المراسيم كحضور الخاطب وأهله وإشهار الخطبة وقبول الولي للخطبة وهذا ليس عقد نكاح؛ لأن الخطبة مجرد وعد بالزواج، لكل من الطرفين فسخها والتنازل عنها، وإن كان ذلك مكروها لغير مسوغ. قال شيخ الإسلام: ينعقد النكاح بما عده الناس نكاحا بأي لغة وفعل كان، ومثله كل عقد. اهـ. وقال أيضا: ومعلوم أن دلالات الأحوال في النكاح معروفة من اجتماع الناس لذلك والتحدث بما اجتمعوا له. اهـ.  فإن كان الاجتماع حصل لمجرد الخطبة فهو ليس عقد نكاح، وإن كان حصل للعقد وإبرامه وتم ذلك فهو عقد نكاح وإن سمي خطبة.

وللفائدة انظر الفتاوى رقم: 7704، 25637، 73520، 113459.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: