الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم فعل الخير وقراءة القرآن بنية الحصول على عمل
رقم الفتوى: 115382

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 ذو القعدة 1429 هـ - 26-11-2008 م
  • التقييم:
12807 0 292

السؤال

ما حكم قراءة سور من القرآن والتصدق بنية أن يرزقني الله بالوظيفة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن قراءة القرآن والصدقة من أعظم أعمال البر وأفضل الطاعات، وعلى العبد إذا عمل شيئا من ذلك أن يجعله خالصا لله تعالى، ولا مانع بعد ذلك أن ينوي حصول خير لنفسه أو لغيره أو دفع ضر عن نفسه أو عن غيره.

ولاشك أن فعل الخير وتلاوة القرآن العظيم والصدقة على المحتاجين والفقراء والمساكين من أعظم أسباب دفع الضر وجلب الخير والبركة لمن فعل ذلك، قال تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ {الأعراف:96}.

وروى الطبراني وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة.

وللمزيد انظر الفتويين: 56773، 58637.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: