الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا تجاوز الدم أكثر الحيض فهو استحاضة
رقم الفتوى: 115704

  • تاريخ النشر:الخميس 6 ذو الحجة 1429 هـ - 4-12-2008 م
  • التقييم:
15429 0 383

السؤال

يجب أن أعيدها لأنني ما زلت في الحيض، وعلي أن أعد 15 يوماً من بدء دورتي، إذا بقي الدم بعد ذلك، فأعتبره استحاضة وأصلي وأصوم.
في اليوم الخامس عشر من دورتي صمت ولم أر إلا بعض النقط الصفراء، ولكن في اليوم التالي رأيت بعض الدم الأحمر النقي، واليوم الذي تلاه صمت ولم أر شيئاً، فما حكم صلاتي وصيامي وماذا تعد هذه الفترة؟
أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي يظهرُ من السؤال مع أنه غير واضح وضوحاً تاماً، أنكِ رأيتِ الدم مدةً زادت على خمسة عشر يوماً، فإذا كان كذلك فالواجبُ عليكِ أن ترجعي إلى عادتك السابقة إن كانت لكِ عادة، ثم تغتسلي بعدها وتفعلي ما تفعلُ المستحاضة من التحفظ والوضوء لكل صلاة، وإن لم تكن لكِ عادة وكان لكِ تمييزٌ صالح بحيثُ كنتِ تعرفين طبيعة دم الحيض بلونه وريحه وغلظه، فاقعدي مدة ما تميزينه حيضاً إن كان لا يقل هذا المميز عن يوم وليلة ولا يزيد عن خمسة عشر يوما، وما عاداه فهو استحاضة، وإن لم يكن لكِ عادةٌ ولا تمييز أو كان التمييز غير صالح كما بينا، فمدة حيضك ستة أيام أو سبعة غالب عادة النساء، ثم اغتسلي بعدها، وافعلي ما تفعل المستحاضة من التحفظ والوضوء لكل صلاة، وإذا ثبت أنكِ مستحاضة فصلاة المستحاضة وصومها صحيحان ولا يلزمها قضاء الصوم، وما تركته من الصلاة حال الاستحاضة فعليك قضاؤه.

وللمزيد انظري الفتاوى التالية: 45040، 106275، 112609.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: