الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفريق في الحكم بين الجراحة للتجميل أو لإزالة عيب
رقم الفتوى: 115762

  • تاريخ النشر:السبت 15 ذو الحجة 1429 هـ - 13-12-2008 م
  • التقييم:
2964 0 231

السؤال

أجرت زوجتي عملية استئصال كتل ليفية من الثديين وأثناء العملية اضطر الطبيب إلى تصغير حجم الثديين
ومن نتائج العملية خسارة الهالة والحلمة كاملتين من الثدي الأيسر وأجرت بعدها عمليه جراحيه ثانية لتعويض الهالة والحلمة ونظرا للحالة الصحية للمريضة وخوفا من مضاعفات بعد العملية لم يستطع الطبيب سوى تعويض الحلمة وأفادنا الطبيب أن الحل الوحيد لتعويض الهالة هو تحديدها من جديد عن طريق ما يسمى تاتو----الوشم
وأبلغنا الطبيب أنها مجازة شرعا بفتوى من الشيخ ابن جبرين وهي منشورة بجريدة عكاظ والطبيب يحتفظ بصورة من الفتوى وقد عرضها علينا.
أرجو الإفادة الشرعية بهذا الموضوع وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبقت لنا عدة فتاوى بخصوص إجراء مثل هذه العملية الجراحية، وخلاصة القول فيها أنه يفرق بين ما إذا كانت بقصد التحسين والتجميل فتمنع، أو يقصد إزالة عيب خلقي ظاهر فتباح، ويمكنك مراجعة الفتوى رقم: 1509.

وعلى هذا فإن كان ذهاب الهالة يعد عيبا في عرفكم فنرجو أن لا حرج إن شاء الله في إجراء عملية الوشم لإعادتها.

وأما فتوى الشيخ ابن جبرين هذه فلا نعلم عنها شيئا، ولا يكفي في صحة نسبتها إليه مجرد وجودها في صحيفة سيارة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: