الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الألعاب الإلكترونية المشتملة على صراع بين فرق مختلفة
رقم الفتوى: 116105

  • تاريخ النشر:السبت 22 ذو الحجة 1429 هـ - 20-12-2008 م
  • التقييم:
8786 0 318

السؤال

بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد أما بعد: هناك لعبة تلعب أون لاين وهي لعبة حربية وبهذه اللعبة 3 قبائل كل واحدة بها جنود مختلفون عن الأخرى وإحدى هده القبائل تسمى الرومان وداخلها يوجد جنود وضمن هؤلاء يوجد واحد يسمى الحكيم، أسئلتي : هل اللعب بهذه القبيلة حلال أم حرام ? وهل مساندتها حلال أم حرام ? وهل اللعب بالقبائل الأخرى حلال أم حرام ? وهل اللعب بهذه اللعبة حلال أم حرام ? إذا أردتني أن أرسل لك رابط اللعبة فهو عندي وشكرا...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا لم تشتمل هذه اللعبة على أمور محرمة كالموسيقى أو القمار مثلا فإنها تجوز وخاصة إن كانت تهدف إلى التربية على بعض القيم النبيلة كالجهاد ونصرة المظلوم ونحو ذلك، ولا حرج في مساندة هذا الفريق أو ذلك، وننبه إلى أنه لا ينبغي للمسلم أن يكثر من الجلوس في مثل هذه الألعاب التي توجد على الإنترنت إذ الغالب أن فيها مضيعة للوقت.

 ولمزيد الفائدة نرجو أن تراجع الفتوى رقم:  8089، ففيها كثير من التنبيهات المهمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: