الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الملكية في الإسلام
رقم الفتوى: 116295

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ذو الحجة 1429 هـ - 24-12-2008 م
  • التقييم:
12594 0 437

السؤال

الملكية الزراعية في الاقتصاد الإسلامي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد وضعت الشريعة الإسلامية قواعد وضوابط للملكية سواء كانت خاصة أو عامة، وحددت الأسباب المشروعة للتملك كالإرث والشراء والهبة وإحياء الموات.

 ومن المعلوم أن الشريعة لم تضع حداً أقصى للملكية الفردية بخلاف ما يسمى بالقوانين الاشتراكية الباطلة، ولكن الشريعة المطهرة قد أوجبت على الملاك حقوقاً في أملاكهم ومن أهمها الزكاة.

 وبالجملة فالكلام على الملكية زراعية أو غيرها يطول وليس هذا مجال بيانه، فيمكنك مراجعة ذلك في المصنفات الحديثة الخاصة بأحكام الملكية التي عنيت بحقوق الملكية في الإسلام، مثل كتاب الملكية في الشريعة الإسلامية للدكتور عبد السلام العبادي. وكتاب الملكية ونظرية العقد في الشريعة الإسلامية لمحمد أبي زهرة. وكتاب مصادر الحق في الشريعة الإسلامية لعبدالرزاق السنهوري .

ولمزيد الفائدة راجع فتوانا رقم: 21175 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: