الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة غير المستطيع الفرض جالسا
رقم الفتوى: 116442

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 محرم 1430 هـ - 29-12-2008 م
  • التقييم:
2224 0 211

السؤال

سيدة مسنة تصلي جالسة لصعوبة القيام قال لها أحد الأشخاص لا بد عند تكبيرة الإحرام من القيام. هي تسأل: يشق عليها القيام عند تكبيرة الاحرام وأيسر لها أداء الصلاة كاملة وهي جالسة فهل تصح الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالقيام في صلاة الفرض ركن في حق من يستطيع القيام، بقدر تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة، أما غير المستطيع فلا يكلف ما لا يستطيع وتصح صلاته قاعدا، وانظر الفتوى رقم: 25092.

وغير المستطيع هو من يجد مشقة ظاهرة في القيام ولا يشترط العجز عن القيام، ولا يكفي المشقة البسيطة، قال الإمام النووي في المجموع: قال أصحابنا: ولا يُشترط في العجزِ أن لا يتأتَّى القيامُ ولا يكفي أدنى مشقة، بل المُعتبر المشقّةُ الظاهرة، فإذا خاف مشقةً شديدةً أو زيادة مرضٍ أو نحو ذلك أو خاف راكبُ السفينة الغرق أو دوران الرأس صلَّى قاعداً ولا إعادة. انتهى.

فإذا كان القيام لتكبيرة الإحرام يشق على هذه المرأة مشقة ظاهرة، فلا حرج عليها في الجلوس، وإن استطاعت القيام لتكبيرة الإحرام فعليها القيام عندها، ثم لها الجلوس بعد ذلك إذا شق عليها القيام في الفاتحة.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: