الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مس من به بلل ثوبا متنجسا
رقم الفتوى: 116890

  • تاريخ النشر:الأحد 15 محرم 1430 هـ - 11-1-2009 م
  • التقييم:
2552 0 204

السؤال

أفترش فراشا سبق أن تبول عليه طفل صغير عمره 4 سنوات، أفترشه بعد أن أتوضأ، وقد يكون بي بعض البلل، مع العلم بأن الفراش جاف هل لمس الفراش وأنا بي بعض البلل هل أنجس من هذا الفراش الذي سبق أن أصابه بول الطفل، فأفيدوني جزاكم الله، فأني أصبحت أعاني من وساوس بسبب هذا الموضوع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا تيقنت أن ثوبك المبتل أو بعض بدنك المبتل قد لامس المكان المتنجس، فقد تنجس بذلك عند جمهور أهل العلم؛ ومنهم الحنابلة والشافعية، ووجب عليك غسل الموضع المبتل الذي تيقنت أنه لامس موضع النجاسة الجاف.

ولأجل أن تتخلص من هذه الوساوس فبادر بتطهير الفرش التي تصاب بالنجاسة، أو تجنب ملاقاتها بثيابك المبتلة، فإذا خرجت هذه الوسوسة إلى حد أن أصبحت وسوسة مرضية، بحيث صرت تشك في كل فراش تجلس عليه، وفي كل ثوب تلبسه، إذ ربما يكون مبتلاً لاقى نجاسة جافة، فالذي نراه لك أن تعرض عن هذه الوساوس كلها، ولك في قول القائلين بعدم التنجس في هذه الصورة سعة حتى يمن الله عليك بالعافية. وقد بينا قولهم في الفتوى رقم: 62420 فارجع إليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: