الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شرب الماء المستعمل في الوضوء
رقم الفتوى: 117286

  • تاريخ النشر:الخميس 26 محرم 1430 هـ - 22-1-2009 م
  • التقييم:
9688 0 295

السؤال

ما هو حكم شرب ماء الوضوء سواء عمداً أم غفلة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالماء المستعمل في الوضوء طاهر بلا شك، خلافا لأبي حنيفة القائل بنجاسته في إحدى الروايتين عنه. ودليل طهارته ما ثبت في البخاري من أن الصحابة كانوا يقتتلون على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ . وفي الصحيح أيضا أنه صلى الله عليه وسلم: توضأ وصب على جابر من وضوئه.

 إذا تقرر هذا، فالماء المستعمل في الوضوء له أحكام جميع الماء الطاهر، فيجوز شربه واستعماله فيما سوى الشرب، إلا أن العلماء اختلفوا في جواز التطهر به إذا استعمل في طهارة واجبة، والجمهور على أنه مسلوب الطهورية فلا يجوز التطهر به، وإن كان طاهرا في نفسه، القول الثاني في المسألة أنه طهور وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: