الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم
رقم الفتوى: 11735

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 رمضان 1422 هـ - 4-12-2001 م
  • التقييم:
4026 0 260

السؤال

1-بسم الله الرحمن الرحيمأنا مارست العادة السرية عدة مرات.تقريبا مرتين في اليوم عند الظهر و عند المساء في ساعة متأخرة من الليل وعلى أثر ذلك هبطت علاماتي الجامعية بشكل لم أسبقه فماذا أفعل بعد الصلاة والاستماع وقراءة القرآن حيث إني أصبحت أستمع إلى القرآن على الإنترنت

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

سبقت الإجابة على حكم العادة السرية برقم:
3650 ورقم: 1087 وذكرنا هنالك أنها محرمة شرعاً، ومضرة بالصحة. ومما لا شك فيه أن ارتكاب المحرمات والإصرار عليها من أعظم أسباب الحرمان من الظفر بالمطلوب، ومن أكبر أسباب نزول المصائب، هذا في الدنيا، فضلاً عن الوعيد في الآخرة، ولعل إدمانك على هذه الممارسة السيئة هو السبب في هبوط علاماتك، والتأخر الذي لم تعهده من قبل، فمما ينسب للإمام الشافعي في هذا المعنى قوله:
       شكوت إلى وكيع سوء حفظــي* فأرشدني إلى ترك المعاصــي
       وأخبرني بأن العلم نـــــــــــــور* ونور الله لا يهدى لعــاصــي
فعليك أخي أن تتقي الله تعالى، وأن تقلع عن هذه العادة السيئة، وأن تتوب إلى الله تعالى منها، إذا كنت تريد الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: