الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الأكل من المال المسروق

السؤال

أسرة تعتمد في دخلها على ابنهم وهذا الابن يحصل على مورده من السرقة وهذه الأسرة تعلم ذلك مع العلم بأنه لا يوجد مصدر لأي رزق آخر؟ ماحكم الإسلام في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسرقة هي من كبائر الذنوب، والكسب الناتج عنها من أخبث المكاسب، وفيها تعد على حقوق الآخرين، وإتلاف لها، ومن أتلف أموال الناس أتلفه الله في الدنيا والآخرة.
وليعلم هذا الشخص وأسرته أن التغذي بالحرام يمنع من إجابة الدعاء، ويورث خبث النفس والطبع والسلوك، فليتقوا الله تعالى، وليسألوه من فضله فإنه سيفتح لهم أبواباً للرزق كثيرة، قال تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات ن السماء والأرض..)[الأعراف:96] وقال تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً* ويرزقه من حيث لا يحتسب)[الطلاق:2،3]
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني