لك أجر الصدقة ولزوجك أجر الهبة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لك أجر الصدقة، ولزوجك أجر الهبة
رقم الفتوى: 11756

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 رمضان 1422 هـ - 5-12-2001 م
  • التقييم:
2377 0 198

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال: أريد التصدق بمبلغ مع العلم أني لا أعمل وأنه مبلغ أعطاه زوجي لي وأريد التصدق به؟ هل لي في ذلك ثواب أم لزوجي؟ وجزاكم الله عنا خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتصدقك بالمبلغ من أفضل القربات التي تنالين بها الأجر كاملاً، إذا خلصت النية لله، لأن المال أصبح ملكاً لك بعد أن وهبه لك زوجك، ولك أن تتصرفي فيه بما ترينه من أوجه التصرف المشروع.
فلك أجر صدقتك، ولزوجك أجر هبة المال لك، وفضل الله واسع، وهو لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: