الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تخصيص ليلتين كل أسبوع بقيام الليل في جماعة
رقم الفتوى: 118516

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 ربيع الأول 1430 هـ - 25-2-2009 م
  • التقييم:
10166 0 334

السؤال

ما حكم قيام الناس جماعة يوم الأحد والأربعاء مع صيام الإثنين والخميس لأن الإمام أمرهم وقال لنا إن ذلك سنة وقد أتى بأدلة لا أساس لها من الصحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك في مشروعية صيام الإثنين والخميس لما ثبت من حرص النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها، وانظر الفتوى رقم: 45119.

وأما قيام تينك الليلتين في جماعة فلم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في فضل قيامهما بخصوصهما لا جماعة ولا فرادى، ولكن لقيامهما الفضل الثابت لقيام الليل في الجملة، وأما تخصيصهما بالقيام في جماعة فقد بينا في الفتوى رقم: 34084.. أنه غير مشروع وهو داخل في حد البدعة الإضافية كما بينا في فتاوى كثيرة، ويمكن مراجعة الفتوى رقم: 631 في ضابط البدعة.

علماً بأن القيام جماعة من غير تخصيص أحياناً مما وردت به السنة، وانظر لذلك الفتوى رقم: 21699...

 قال الشيخ العثيمين رحمه الله: (الشفع، والوتر، والتهجد) تجوز فيه الجماعة أحياناً لا دائماً، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى جماعة ببعض أصحابه، فمرة صلى معه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ومرة صلى معه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ومرة صلى معه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

لكن هذا ليس راتباً أي لا يفعله كل ليلة ولكن أحياناً وهذا في غير رمضان، أما في رمضان فإنه تسن فيه الجماعة من أوله إلى آخره من التراويح ومنها الوتر.. ولا فرق فيما ذكرنا من الأحكام من مشروعية القيام جماعة أحياناً من غير تخصيص ليلة بعينها بين أن يكون ذلك في البيت أو في المسجد لكن صلاة التطوع في البيت أولى كما هو معلوم.

وانظر لذلك الفتوى رقم: 15945.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: