الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل المال المدفوع في تجهيز الميت يعد دينا عليه
رقم الفتوى: 119536

  • تاريخ النشر:الخميس 30 ربيع الأول 1430 هـ - 26-3-2009 م
  • التقييم:
8406 0 463

السؤال

ترك زوجى مالا ليس بالكثير، والدولة هنا تعطينا مصاريف الجنازة، وعندما توفي زوجي أخذنا هذه المصاريف، وكانت أخواته قد دفعن مصاريف الغسل والدفن، وعند موته لم يكن معنا شيء من ماله.
والآن استلمنا مساعدة جهة عمله، وأصبح له مال يسمى بمصاريف الجنازة من جهة العمل، وعرضنا على أخواته المال فقالوا: إنهن يردن أن يدفعن، لكنا نحن نرى أن نرد ما تم دفعه، وهن يقلن سوف نرد لكم المال لإخوتكم الصغار، حيث إن لنا 5 أولاد منهم 3 ما زالو قصرا.
فما هو الحكم الشرعي، نخشى أن يكون دين عليه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دام أخوات زوجك -رحمه الله- قد دفعن تكاليف الغسل والدفن عن طيب نفس، وأبين أخذها منك بعد ما عرضت عليهن أخذها، فلا حرج عليك في قبولها، ولا يلزمك ردها ولا تكون ديناً عليك، وما دمن قد تبرعن بهذا المال لأولاد أخيهن المتوفى رحمه الله، فالذي نرى ألا تلحي عليهن في أخذها ولا تحرميهن ثواب صلة الرحم، وقد أتاكم هذا المال عن غير استشراف نفس فلا غضاضة عليكم في أخذه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: