الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانتفاع بالفوائد الربوية لأجل الدراسة

السؤال

ما حكم الفوائد البنكية، علما أني طالبة وأحتاج لها، وأودعت نقودا لي في البنك المركزي لبلدنا ؟؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ريب أن وضع مبلغ من المال في بنك ربوي وأخذ فوائد عليه من الربا المحرم الذي هو من كبائر الذنوب، ولا يحل إلا في حالة الضرورة، وحد الضرورة الشرعية أن يصل المكلف إلى حد إن لم يتناول الحرام هلك أو قارب الهلاك. وقد سبق بيان الضرورات المبيحة للتعامل بالربا في الفتوى رقم: 6501، فراجعيها للفائدة.

وأما ما ذكرته السائلة من احتاجها لذلك الدراسة فإنه ليس مبررا لتناول الربا.

فعلى الأخت السائلة أن تسحب المال الذي أودعته، وتتوب إلى الله عز وجل، وتتخلص من الفوائد في وجوه الخير ومصالح المسلمين، ولها أن تأخذ منها بقدر حاجتها إن كانت فقيرة محتاجة.

هذا، ولم تعد هناك ضرورة لوضع المال في البنوك الربوية بعد أن وجدت البنوك الإسلامية والتي تمارس المضاربة الشرعية، فعلى الأخت السائلة سحب وديعتها ووضعها في بنك إسلامي يضارب فيها مضاربة شرعية لا حرمة فيها ولا تبعة عليها في الآخرة.

وراجعي لمزيد الفائدة الفتاوى أرقام: 104039، 77048، 102451.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني