الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السنة التي أسلم فيها كعب بن زهير

السؤال

فى أي عام أسلم كعب بن زهير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كعب بن زهير أسلم سنة ثمان من الهجرة، بعد رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف، وكان رجوعه صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لست ليال بقيت من ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة، فقدم عليه كعب بن زهير مستخفيا بعد ما كتب إليه أخوه بجير برسالة يقول له فيها: إن كانت لك في نفسك حاجة فَطِر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتل أحدا جاء تائبا. وللمزيد عن قصته انظر الفتوى رقم: 63670.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني