حكم الاستثمار مقابل نسبة مضافة إلى رأس المال - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاستثمار مقابل نسبة مضافة إلى رأس المال
رقم الفتوى: 121082

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 جمادى الأولى 1430 هـ - 5-5-2009 م
  • التقييم:
29659 0 340

السؤال

لقد تعرفت من فترة على إحدى الشركات الاستثمارية من خلال الإنترنت، وهي تعطي نسبة ربح يعنى مثلا أنا دفعت 100 دولار بعد يومين أو أكثر يكون ربحي مثلا 2 أو 3 % فوق ال100 دولار، وهذا يختلف من شركة إلى شركة، يعنى مثلا شركة مدة الإستثمار فيها 30 يوما، وبعد 30 يوما يبقى لك نسبة ربح 60 % فأريد أن أعرف هل هذا يعد ربا أم مجرد تجارة مثل ما لو دفعت مبلغا معينا لصديقي لينشئ به مشروعا وكل بضعة أيام مثلا آخد منه ربحا، وبعد بضعة أيام مثلا آخد منه رأس مالي، رجاء هل هذه الشركات ربا أم ليست ربا، لأني سألت كثيرا فالبعض قال هي ربا ، والبعض قال ليست ربا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالفرق بين الإستثمار المباح والربا المحرم في مثل هذه الصورة هو أنه إن كانت نسبة الربح محددة ومضمونة ورأس المال مضمون أيضا، فالمعاملة ربا محرم، وهذا هو واقع الشركات على الإنترنت إلا ما ندر، وفي الصورة المسؤول عنها الربح محدد، لأن النسبة المؤية إذا أضيفت إلى رأس المال كانت كالمبلغ المحدد 50% من 100 دولار تساوي 50 دولارا.

 وعليه، فالاستثمار المذكور في السؤال من المعاملات الربوية المحرمة.

 وأما الاستثمار الصحيح فلا بد من توفر ضوابطه الشرعية، والصورة الجائزة منه هي أن تدفع لشخص أو شركة مبلغا من المال على أن يستثمروه ولك نسبة من الربح، تحدد مسبقا 50% أو أكثر أو أقل من الربح المتوقع على حسب ما يحصل عليه الاتفاق إن حصل ربح، وإن حصلت خسارة كانت من رأس المال، قلت أم كثرت. ولا يضمن المضارب رأس المال.

فإذا حصل  الاستثمار على غير ما ذكر كأن يضمن فيه رأس المال، أوتضمن نسبة الربح ومقداره، كان ممنوعا شرعا.

 وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 95089، 103922،  66745.

 والله أعلم.

 

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: