الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يقوله الزوج إذا زفت زوجته إليه
رقم الفتوى: 121483

  • تاريخ النشر:الخميس 20 جمادى الأولى 1430 هـ - 14-5-2009 م
  • التقييم:
53182 0 392

السؤال

بالنسبة لركعتي النكاح هل هي واجبة علينا أو مستحبة؟ وإذا صلينا جماعة هل زوجتي تصلي خلفي مباشرة أم على يدي اليمنى قليلاً إلى الخلف؟ وبالنسبة للدعاءين: إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة، فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم كما روى ابن عباس: لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قضى الله بينهما ولداً لم يضره الشيطان. هل أقولهما في نفسي أم أقولهما بصوت مسموع حتى تسمعني زوجتي؟ وهل أقول الدعاءين دائماً عند كل جماع أم في أول ليلة من زواجي ؟ وهل إذا قرأت الدعاء الأول وأخذت بناصيتها ثم توضأنا وصلينا، ثم قرأت الدعاء الثاني ولم أجامع زوجتي بحكم أننا متعبين من ليلة الزفاف وجامعتها باليوم الثاني يجوز أم لا يجوز؟ أو يجب إذا صلينا وقرأت الأدعية أن أجامعها في نفس اليوم؟ أم أؤجل الصلاة والأدعية إلى اليوم الثاني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فصلاة ركعتين ليلة الزفاف مستحبة وليست بواجبة، لما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه، كما في الفتوى رقم: 29694.

وإذا صليتما جماعة فإن زوجتك تقف خلفك، وانظر الفتوى رقم:  37444.

أما الدعاء الذي فيه: اللهم إني أسالك من خيرها وخير ما جبلتها عليه.. فإنه لا علاقة له بالجماع، وإنما يقوله الزوج إذا زفت زوجته إليه فيضع يده على ناصيتها ويقول هذا الدعاء، ولا يطلب منك رفع صوتك، وإنما يكفي أن تنطق به حتى تُسمِع نفسك.

وأما إتيان الزوج زوجته ليلة الدخلة  فيرجع لتقدير الزوجين، وانظر الفتوى رقم: 39011

وبالنسبة للدعاء الذي فيه: اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ... فهذا يقال عند كل جماع.

وللفائدة راجع الفتوى رقم: 10267.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: