الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جلد الفخذ إذا نقل لليد هل يصيرها عورة
رقم الفتوى: 121538

  • تاريخ النشر:السبت 15 جمادى الأولى 1430 هـ - 9-5-2009 م
  • التقييم:
3148 0 256

السؤال

جزاكم الله كل خير على هذه الخدمة في هذا الموقع.السؤال:أحدهم يريد أن يقوم بعملية تجميلة ضرورية ليده، وسوف يقوم الأطباء بنزع جلد من فخذه، ووضع هذا الجلد في يده. فهل في هذه الحالة أصبح النظر إلى يده التي أصبح عليها جلد من فخذه حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان حكم عمليات التجميل ما يجوز منها وما لا يجوز في عدة فتاوى، وبإمكانك أن تطلع على بعضها تحت الأرقام التالية: 1509،  17718، 22544، وما أحيل عليه فيها .

وبخصوص ما وضعه الأطباء من فخذ الشخص على يده لعلاجها أو تجميلها فإنه لا يعتبر عورة- إذا اعتبرنا أن الفخذ عورة- لأنه لم يعد من الفخذ وإنما أصبح جزءا من اليد، فيجري عليه ما يجري عليها من الأحكام؛ فيجب غسله في الوضوء ومسحه في التيمم إن كان من الكف.

وقد نبه بعض أهل العلم من الشافعية على أن مَا حَرُمَ نَظَرُهُ مُتَّصِلًا حَرُمَ نَظَرُهُ مُنْفَصِلًا كَشَعْرِ عَانَةٍ، وَقُلَامَةِ ظُفْرِ حُرَّةٍ. ولكن ما يؤخذ من جلد الفخذ أو غيرها لتغطية اليد أو غيرها لم يكن منفصلا وإنما أصبح جزءا من ذلك العضو الذي نقل إليه ويأخذ حكمه؛ فلو كان العضو عورة يصبح ما نقل إليه عورة، وإذا لم يكن عورة لم يكن ما نقل إليه عورة، ولو كان قد نقل مما هو عورة.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: