الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التسمية بـ: عصام و بسمة
رقم الفتوى: 121691

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 جمادى الأولى 1430 هـ - 11-5-2009 م
  • التقييم:
8052 0 223

السؤال

هل يجوز أن أسمي باسم عصام أو باسم بسمة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج في التسمية بما ذكر في السؤال حيث إنها ليس فيها محظور شرعي، بل هي من الأسماء الحسنة، فعصام من العصمة وهي الحفظ والمنع والوقاية، وبسمة من التبسم وهو معروف.

والمحاذير الشرعية في الأسماء تتلخص في الآتي:
1- أن يكون فيها تعبيد لغير الله كعبد الرسول.
2-أن تكون مما هو مختص بالله تعالى من الأسماء أو مُعرف بألْ من الصفات: كالرحمن والعليم..
3-أن تكون ذات معنى مذموم شرعاً أو عرفاً كشهاب، وحرب، وحزن.. وكذلك أسماء الشياطين والكافرين والفاسقين.
4-أن تكون من الأسماء التي لا معنى لها أو تدل على الميوعة..
5-أن تكون فيها تزكية للنفس مثل: برَّة.

وراجع لمزيد الفائدة كتاب تحفة المودود لابن القيم ، وكتاب تسمية المولود للشيخ العلامة بكر أبو زيد.

وقد سبقت بعض الفتاوى في بيان المحاذير الشرعية في الأسماء منها الفتاوى التالية أرقامها: 12614، 61090، 39739.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: