الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكفارة فيها تفصيل
رقم الفتوى: 12231

  • تاريخ النشر:السبت 14 شوال 1422 هـ - 29-12-2001 م
  • التقييم:
2179 0 206

السؤال

1- لم تصم زوجتي رمضان و هي حامل اتباعا لنصيحة الطبيب، مر أكثر من عام ولم تقض ما عليها, هل يجب عليها القضاء والكفارة؟بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب على زوجتك قضاء ما أفطرته من أيام.
أما الكفارة ففيها تفصيل: فإن كانت قد استمر معها العذر المبيح للفطر إلى أن جاء رمضان الآخر، ولم يبق لها من الأيام وهي خالية من العذر ما يكفي للقضاء فلا تجب عليها كفارة تأخير القضاء.
أما إن لم يكن العذر قد استمر فتجب عليها هذه الكفارة مع القضاء، وهي إطعام مسكين عن كل يوم مداً من بر أو نصف صاع من غيره.
وراجع الفتاوى:
2266 10224 11653
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: