حكم السفر إلى المدينة بنية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم السفر إلى المدينة بنية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 124583

  • تاريخ النشر:الخميس 17 رجب 1430 هـ - 9-7-2009 م
  • التقييم:
14927 0 438

السؤال

ما حكم من أتى المدينة بحجة الصلاة في المسجد النبوي، وفي قلبه الوقوف على - زيارة - قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كان قريبا من المدينة، ويمكنه إتيانها بدون سفر، فلا حرج عليه في قصد زيارة النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان ذلك على و جه الاستقلال.

أما من يسافر إلى المدينة، فإن قصد إتيان المسجد النبوي للصلاة فيه كما يظهر من السؤال فلا يضره محبة زيارة القبر تبعا.

أما إن تمحضت نيته لزيارة القبر فقط، فهذا غير مشروع عند أكثر العلماء، إلا أنه يبعد وقوعه ممن يعلم فضل الصلاة في المسجد النبوي.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: والعالم بالشريعة لا يقع في هذا، فإنه يعلم أن الرسول قد استحب السفر إلى مسجده والصلاة فيه، وهو يسافر إلى مسجده فكيف لا يقصد السفر إليه؟ فكل من علم ما يفعله باختياره فلا بد أن يقصده، وإنما ينتفي القصد مع الجهل إما مع الجهل بأن السفر إلى مسجده مستحب لكونه مسجده لا لأجل القبر، وإما مع الجهل بأن المسافر إنما يصل إلى مسجده، فأما مع العلم بالأمرين فلا بد أن يقصد السفر إلى مسجده. مجموع الفتاوى. وانظر الفتويين: 54526، 30152.

 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: