إقامة الحضــرة في ذكرى الوفاة بدعة
رقم الفتوى: 12493

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 شوال 1422 هـ - 7-1-2002 م
  • التقييم:
12104 0 451

السؤال

تقيم سيدة في يوم من رمضان ذكرى لوفاة زوجها تقام فيها حضرة على طريقة الشيخ إبراهيم الدسوقي مع إقامة صلاة التراويح وختم القرآن فما حكم الدين في ذلك؟ وما حكم من يتواجد في هذا المكان ولا يشارك في هذه الحضرة ومن يقوم على خدمة هؤلاء الناس؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما يسمى بالحضرة ويقام في ذكرى وفاة الشخص، ويدعى إليه بعض أهل الطرق الصوفية أو غيرهم يعد من البدع التي نهى الشارع عنها بقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" فلا يجوز فعل هذه الحضرات التي لا أصل لها في الشرع، ومن أراد الإحسان إلى ميته فليتصدق على المحتاجين بعيداً عن هذه الطقوس البدعية، ولا يجوز للإنسان أن يشارك فيها بخدمة أو غيرها، فإن شارك كان معيناً على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة:2].
كما لا يجوز لأحد أن يحضرها حتى لا يكثر سواد المبتدعة أو يغتر غيره بحضوره، إلا إذا حضر من غير قصد، فعليه أن يبادر بالانصراف، أو حضر بقصد الإنكار عليهم، فلينكر ذلك ولينصرف.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة