الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت طواف الوداع
رقم الفتوى: 125976

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 شعبان 1430 هـ - 11-8-2009 م
  • التقييم:
20475 0 323

السؤال

هل يجوز أن أطوف طواف الوداع قبل أن أخرج من مكة بيومين، وأنا أتردد وأصلي في الكعبة بعد طواف الوداع؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فطواف الوداع لا يكون إلا بعد قضاء جميع المناسك والأشغال بمكة، ولا بد أن يعقبه الخروج مباشرة إلا لعذر، وهذا ما رجحه جمهور أهل العلم، قال النووي ـ رحمه الله: ينبغي أن يقع طواف الوداع بعد جميع الأشغال ويعقبه الخروج بلا مكث، فإن مكث نظر إن كان لغيرعذرأو لشغل غير أسباب الخروج كشراء متاع أو قضاء دين أو زيارة صديق أوعيادة مريض، لزمه إعادة الطواف. انتهى.

وبه تعلم أن انتظار يومين بعد طواف الوداع موجب لإعادة طواف الوداع والحال هذه، ومن طاف للوداع ثم بقي يومين بمكة ثم انصرف ولم يعد طواف الوداع، فقد ترك واجباً من واجبات النسك فلزمه دم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: