الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المال المتبرع به للمسجد لا يجوز إقراضه وليس عليه زكاة

السؤال

هل المال الذي عندي أمانة من المسجد عليه زكاة؟ وهل أمانة المسجد يجوز إقراضها من حين لآخر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا المال الذي تبرع به أصحابه لمصلحة المسجد أمانة بيدك للمسجد ولا زكاة فيه، لأنه ليس له مالك معين، قال النووي ـ رحمه الله: إذا كانت الماشية موقوفة على جهة عامة كالفقراء أوالمساجد أو الغزاة أو اليتامى وشبه ذلك فلا زكاة فيها، لأنه ليس لها مالك معين. انتهى.

وانظر في ذلك الفتوى رقم: 50610.

وأما إقراضك هذا المال المتبرع به لمصلحة المسجد فلا يجوز، لأنه أمانة بيدك فلا تتصرف فيه إلا فيما وقف عليه، ولا يجوز لك إقراضه إذ شرط المقرض أن يكون ممن يصح تبرعه، وناظر الوقف ليس كذلك، قال الرحيباني الحنبلي في كتابه مطالب أولي النهى: وشرط كون مقرض يصح تبرعه فلا يقرض نحو ولي يتيم من ماله ولا مكاتب وناظر وقف منه. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني