الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دخل وقت الصلاة ولا يجد مكانا للغسل من الجنابة
رقم الفتوى: 128373

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 ذو القعدة 1430 هـ - 28-10-2009 م
  • التقييم:
9650 0 315

السؤال

صليت الفجر في المسجد وبعدها عدت للبيت ونمت وكان من المفترض أن أستيقظ للعمل الساعة السابعة وخلال نومي شعرت أنني جنب ولم أستيقظ حتى الثامنة حين اتصل بي صديقي ليأخذني معه للعمل ونسيت أنني جنب ولا يوجد حمام في العمل ولا أستطيع العودة للمنزل والدوام ينتهي بعد العصر، فماذا يجب أن أفعل لصلاة الظهر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان الواجب عليك أن تجتهد في البحث عن مكان تغتسل فيه من الجنابة، فإذا تعذر ذلك بكل وجه ولم تجد سبيلا لفعل ما وجب عليك من الاغتسال، فإنك تغسل ما استطعت غسله من أعضاء بدنك وتتيمم للباقي، لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}. وقوله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286}.

 وعند الشافعية أنك تعيد الصلاة بعد اغتسالك، لكون هذا العذر من الأعذار النادرة، فانظر الفتوى رقم: 70014.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: