الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يجوز التصرف في اللقطة
رقم الفتوى: 128643

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ذو القعدة 1430 هـ - 3-11-2009 م
  • التقييم:
5643 0 260

السؤال

ما الحكم الشرعي في من وجد مبلغا من المال وقطعة ذهبية وهو في أشد الحاجة إليهما، لأنه طرد من العمل في نفس اليوم؟ علما بأنه لا علاقة بين ما وجده وبين تركه للعمل، وقد اتصلت برقم وجدته مع المبلغ بدون اسم مرارا ولا أحد يجيب، فهل لي التصرف فيه بقدر الحاجة والضرورة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حكم اللقطة وكيفية تعريفها، وأنه لا يجوز للمسلم التصرف فيها إلا بعد تعريفها سنة كاملة في أماكن تجمع الناس كأبواب المساجد والأسواق، وانظر تفاصيل ذلك وأدلته في الفتاوى التالية أرقامها: 57349، 69824، 5663 ، وما أحيل عليه فيها.

ولذلك، فإن التصرف في اللقطة قبل تعريفها سنة كاملة يعتبر مخالفة شرعية وخيانة للأمانة يأثم فاعلها ويضمنها به، والواجب على المسلم أن يحذر منه، والحاجة لا تبرر الاعتداء على مال الغير.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: