حكم مخالفة العامي مذهب بلده - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مخالفة العامي مذهب بلده
رقم الفتوى: 128879

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 ذو القعدة 1430 هـ - 10-11-2009 م
  • التقييم:
7305 0 261

السؤال

هل أستطيع مخالفة مذهب بلدنا أو أنني آخذ قليلا من مذهب وقليلا من مذهب آخر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
 

فلا يجب على المسلم أن يلتزم بمذهب أهل بلده، ولا يجب عليه أن يلتزم بمذهب معين كما بيناه في الفتوى رقم: 5812 ، وإن كان يقلد مذهبا معينا ثم ظهر له في مسألة ما أن الحق في غيره من المذاهب الفقهية، فالواجب عليه إتباعه وترك ما خالفه، وكذا إن كان مقلدا لمذهب معين وسأل من يثق بدينه وعلمه فأفتاه بخلاف مذهبه فإنه لا حرج عليه في الأخذ بما أفتاه به، ولو كان على خلاف المذهب، وإنما الممنوع هو أن ينتقل المسلم من مذهب لآخر لمجرد التشهي وتتبع الرخص، وليس لظهور الحق أو سؤال أهل العلم.

 قال النووي في روضة الطالبين: وليس له التمذهب بمجرد التشهي، ولا بما وجد عليه أباه. هذا كلام الأصحاب. والذي يقتضيه الدليل أنه ـ أي العامي ـ لا يلزمه التمذهب بمذهب، بل يستفتي من يشاء، أو من اتفق، لكن من غير تلقط للرخص اهـ . وانظري هاتين الفتويين: 60059 ، 128126 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: