الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء سلعة بالتقسيط لأجل بيعها
رقم الفتوى: 13022

  • تاريخ النشر:السبت 13 ذو القعدة 1422 هـ - 26-1-2002 م
  • التقييم:
7766 0 241

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتريت سيارة بالتقسيط وبعتها واشتريت بها أسهما في مشروع تمور والأرباح توزع سنويا. علما بأنه يخصم من راتبي شهريا للشركة المقسطة فهل أزكي كامل رأس المال؟ أم فقط الجزء المسدد أقساطه ( مدة التقسيط 4 سنين)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشراء السلعة بأكثر من سعرها - لأجل الدين - تقسيطا لا للانتفاع بعينها، وإنما لبيعها على غير بائعها والانتفاع بثمنها يسمى تورقاً، وهو بيع جائز على القول الراجح، ولمزيد الفائدة انظر الفتوى رقم: 2819.
وأما مسألة الزكاة، فيجب عليك نهاية كل حول أن تجمع ما عندك من الأموال - رؤوسها وأرباحها - وما لك على الناس من الديون، ثم تخصم من ذلك قدر ما للناس عليك من الديون، ومنها الأقساط التي بقيت في ذمتك من قيمة السيارة، ثم تحسب الباقي، فإن بلغ أدنى النصابين 85 جراماً من الذهب، أو 595 جراماً من الفضة، وجبت عليك زكاته وهي: اثنان ونصف في المائة، وإلا فلا زكاة عليك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: