الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدخول لموقع إلكتروني برقم شخص آخر بإذنه

السؤال

يوجد موقع في الإنترنت عن التربية والتعليم ومن يريد أن يدخل هذا الموقع يدفع رسوم الدخول مرة واحدة في السنة، وهي تخص المعلمين بالذات لاستخراج أوراق عمل منها ونصوص خارجية على مستوى رائع وبحسب المنهاج، وكل من يدفع يحصل على رقم سري. وسؤالي هو أن شقيقتي دفعت رسوم الدخول وحصلت على الرقم السري وأعطتني الرقم السري حتى أدخل إلى الموقع متى أريد وبدون أن أدفع رسوم الدخول. فهل هذا جائز شرعاً، مع العلم أن هذا الشيء منتشر عندنا؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر أن الدخول على الموقع المذكور لا يحق إلا لصاحب الرقم السري دون غيره، وبالتالي فلا يجوز لك الدخول باسم أختك إلى ذلك الموقع دون دفع الرسوم المقررة للدخول لما في ذلك من الغش والتحايل، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا. رواه مسلم.

فاتق الله في أموال الناس وحقوقهم فقد قال صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

فليكن أسوتنا وقدوتنا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنحرص كل الحرص على التنزه عن أعراض الناس وأموالهم لنخفف الحمل ونقلل التبعات يوم القيامة، فإن اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل. وللفائدة انظري في ذلك الفتويين: 112583، 34828.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني