الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المساهمة في شركات التقسيط
رقم الفتوى: 13078

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ذو القعدة 1422 هـ - 28-1-2002 م
  • التقييم:
6149 0 253

السؤال

ما حكم المساهمه في شركات التقسيط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالبيع بالتقسيط مع زيادة الثمن عن السعر الحالي جائز، بشرط ألا يزاد على المدين إذا لم يوف في الوقت المحدد لسبب ما، لأن الزيادة حينئذ تعتبر ربا، وهو من كبائر الذنوب كما هو معلوم.
وعليه، فالمساهمة في شركات التقسيط تنقسم إلى قسمين:
الأول: أن تكون في شركة تتعامل بالحلال فجائزة.
والثاني: أن تكون في شركة تتعامل بالحرام، فغير جائزة.
ولمزيد الفائدة تراجع الفتويين رقم: 4142، 5996.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: