الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطرق المشروعة التي تسلكها المرأة الراغبة في الزواج
رقم الفتوى: 130822

  • تاريخ النشر:الأحد 18 محرم 1431 هـ - 3-1-2010 م
  • التقييم:
5190 0 235

السؤال

أريد الزواج من رجل صالح وهب نفسه لله، فأين يمكنني وضع طلبي؟.شكرا لكم وهدانا وهداكم الله لما فيه الخير للمسلمين جميعا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله سبحانه أن ييسر لك الزواج من رجل صالح يكون عونا لك على طاعة الله ورضوانه.

أما بخصوص الوسائل: فليست محددة، ولكن كل وسيلة مشروعة منضبطة بضوابط الشرع يجوز لك أن تسلكيها، ومن ذلك:

1ـ أن تخبري صديقاتك وقريباتك ـ بل وأرحامك من الرجال ـ برغبتك في الزواج، فمن علم منهم برجل صالح يريد الزواج دلّه عليك.

2ـ إن كنت تعلمين أحد الرجال الصالحين المرضيين في خلقهم ودينهم، فلا بأس أن تعرضي عليه أن يتزوجك، ولكن بشروط وضوابط بيناها في الفتوى رقم: 108281 والأولى أن يتم هذا العرض عن طريق بعض محارمك من الرجال أو محارمه هو من النساء.

3ـ لا حرج في التعامل مع بعض مواقع النت المتخصصة في تيسير أمور الزواج بشرط أن تكون من المواقع الجادة التي يتولاها أهل الدين والخلق الذين يستقبلون الطلبات من ‏الطرفين، ثم يقومون بالمطابقة بينها، ثم يُعْلِمون الطرفين بذلك دون أن ينشروا شيئاً من بياناتهما، والحذر من مواقع أهل اللهو والشهوات من البطالين الذين يعبثون بأعراض الناس ويشيعون الفجور في بلاد المسلمين, وقد بينا هذا في الفتويين رقم: 121163 ورقم: 104327.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: