الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

لقد طرحت عليكم سؤالا ولم أوضحه لكم جيدا، وسؤالي هو: المصاحف التي هي وقف للمسجد وقد صارت قديمة جدا، ماذا نفعل بها؟ وكذلك الفراش الذي هو وقف عندما يبلى ماذا نفعل له؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المصاحف إذا كانت لا تزال صالحة للاستعمال يتعين تركها في المسجد، وأما إذا لم تعد صالحة للاستعمال فيمكن إحراقها أو دفنها في مكان محترم، فقد أمر عثمان ـ رضي الله عنه ـ بتحريق المصاحف بعد كتابته للمصاحف، كما قدمنا في الفتوى رقم: 113116.

وأما الفراش البالي: فإن أمكن الانتفاع به ولو في مسجد آخر أو فيما يتبع للمسجد من الغرف والمساحات فإنه ينتفع به في ذلك.

وأما إن لم يمكن لانتفاع به، فإنه يمكن أن يزاح عن المسجد ويطرح بعيدا عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني