الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثواب دعوة المرأة لغير المسلمات من بنات جنسها
رقم الفتوى: 132041

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 صفر 1431 هـ - 10-2-2010 م
  • التقييم:
5273 0 346

السؤال

ما حكم التحدث مع غير المسلمين على الإنترنت بغرض تعلم لغتهم عن طريق المحادثة. هل لي سبيل في تعريفهم الإسلام، مع العلم أنني أتحدث مع بنات جنسي الإناث فقط ولا أرضى بالتحدث مع الذكور منهم. وأشعر بحزن في قلبي عليها لأنها غير مسلمة. هل هذا مقبول أم لا يجوز؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتحدث مع بنات جنسك غير المسلمات في الأمور المباحة لا حرج فيه، وقد يكون مستحباً تؤجرين عليه، إذا كان فيه تعريفهن بالإسلام ودعوتهن إليه بدافع الرحمة والشفقة استنقاذاً لهن من النار ونأياً بهن عن غضب الله تعالى، بشرط أن تكون الدعوة بحكمة وبصيرة، وقد تقدم لنا الكلام عن وسائل وطرق دعوة الكفارة في عدة فتاوى، ومنها الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 18262، 23179، 21363، 29347.

لكن ننبهك إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يتحاور مع الكفار في شبهاتهم دون أن يكون على علم يمكنه من دفع الأباطيل وبيان الحق، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 40373

 كما ننبه على أن المحادثة عبر الإنترنت محفوفة بالمخاطر، والواجب على المسلم أن يحافظ على دينه ويجتنب مواضع الفتن، وانظري لذلك الفتوى رقم: 44541.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: