الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مشاركة الأهل في وليمة بمناسبة المولد النبوي
رقم الفتوى: 133303

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 ربيع الآخر 1431 هـ - 17-3-2010 م
  • التقييم:
9891 0 405

السؤال

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المبارك.. واسأل الله أن يزيدكم علما وحرصا.. سؤالي هو أن أهلي (أبي وأمي) وأهل زوجتي (أمها وأبوها) يحتفلون بالمولد النبوي واعتقادي أن هذا الاحتفال بدعة محدثة.. هم لا يمدحون النبي بقصائد ولا يبتدعون أذكارا أخرى، كما هو حال غلاة الصوفية ولكنهم يجتمعون ويأكلون أكلة معينة (نسميها العصيدة) ويشترون للأطفال ألعابا.. فهل نحضر معهم هذا الاحتفال مع بيان أنه بدعة ولا يقصد بها التقرب إلى الله أو نقاطعهم في هذا اليوم فقط ونصلهم في أيامنا الأخرى؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق بيان حكم الاحتفال بالمولد النبوي في الفتوى رقم: 1888، وذكرنا أنه من البدع، كما بينا في الفتوى رقم: 32461 كراهة عمل الولائم فيه، وعلى ذلك فلتبين لهؤلاء الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد وأنه بدعة، فإن استجابوا فبها ونعمت، وإن أصروا على الاحتفال به فلا تحتفل معهم، وامتناعك عن حضور هذا الاحتفال هو من الإنكار العملي المطلوب شرعاً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: