الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نظر الأخ إلى أخته نظرا محرما
رقم الفتوى: 134005

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ربيع الآخر 1431 هـ - 5-4-2010 م
  • التقييم:
7591 0 177

السؤال

أخي نظر لأختي الكبيرة وهي نائمة بغرض معين، وهي فهمت ذلك، ولكنها لم تعرف منه صراحة، بعدها صارحني أنا فقط بهذا، وقال إنه لن يفعل ذلك مرة ثانية، وأنه تاب وطلب مني ألا أقول لأحد، أنا الآن لا أستطيع التعامل معه، مع أنه قال إنه لن يفعل ذلك، وأخاف أن تكون في أي وقت نيته من ناحيتي هكذا، وهل يجب أن أقول لأمي على أنه سر بيني وبينها لتتصرف أو أسكت لأنه وثق في. ماذا يجب أن أفعل من ناحيتي ؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي فهمناه من سؤالك هو أن أخاك قد نظر إلى أختك الكبيرة نظرة محرمة كالنظر لشهوة ونحو ذلك، فإن كان الأمر كذلك فإن فعل مثل هذا مع المحرم أعظم إثما وأقبح صنعا، والمظنون بمثله أن يكون حاميا لعرض أخته لا أن يكون معتديا عليه، ولا شك في أنه أخطأ خطأ آخر بإعلانه لك هذا الأمر السيء الذي أضمره، ولكن مادام قد أعلن التوبة وطلب منك عدم إخبار أحد بالأمر فلا تخبري به أمك ولا غيرها. ويمكنك تهديده بأنه إن عاد لمثل ذلك فستخبري أمك بالأمر.

وننصحك وأختك باتخاذ الحيطة والحذر، وعدم الظهور بشيء من المفاتن أمامه، وإذا أرادت الواحدة منكن أن تنام فلتكن في غرفة مغلقة بحيث تأمن نظره إليها، وإذا ظهر منه شيء من علامات الريبة فالواجب أن يعامل معاملة الأجنبي، فيحتجب منه ولا يمكن من الخلوة بأي منكن كما بينا بالفتوى رقم: 131586.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: