المعقود عليها حلال للزوج ولكن لابد من مراعاة العرف - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعقود عليها حلال للزوج ولكن لابد من مراعاة العرف
رقم الفتوى: 13450

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ذو الحجة 1422 هـ - 19-2-2002 م
  • التقييم:
14768 0 334

السؤال

كيف هي حدود الرجل للاستمتاع بزوجته التي تم عقد قرانه عليها ولم يدخل بها بعد وما الفارق في الحقوق بين الزوجين قبل وبعد الدخول؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا تم عقد الزواج الصحيح المستوفي للأركان والشروط، فإنه يترتب عليه أن تصبح المرأة حلالاً للرجل، والرجل حلالاً لها، ويجوز لهما أن يستمتع كل واحد منهما بالآخر.
ولكن جرت العادة وعرف الناس على أنه لا يدخل الرجل على المرأة، ولا يستمتع بها الاستمتاع الكامل إلا بعد أن يشهر الأمر، وينبغي مراعاة مشاعر أهل الزوجة في هذا، وراجع الجوابين رق: 3561، 2940..
وأما الحقوق الزوجية قبل الدخول وبعده، فلا فرق فيها، إلا أن الزوجة أو وليها لهما حق الامتناع من الدخول على الزوج، واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر، ولا إثم عليهما.
أما بعد دفع المهر، فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك، وإذا امتنعت بلا عذر فقد وجبت عليها لعنة الله تعالى، كما جاء في الأحاديث الصحيحة، وقد سبق بيان بعض الحقوق بين الزوجين في أجوبة سابقة وأرقامها كما في هاتين الفتويين: 3698، 6719.
والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: