الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ تعويضا لإصلاح سيارته فهل له أن ينتفع بالباقي منه
رقم الفتوى: 134606

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 جمادى الأولى 1431 هـ - 21-4-2010 م
  • التقييم:
1363 0 216

السؤال

أخذت مبلغا من المال مقابل ضرر لحق بسيارتي، وقد قدر ثمن الضرر عند عدة ورش فكانت المبالغ متفاوتة، وأخذ أقلهن قيمة، والآن بعد أن أخذت المبلغ، أريد أن أبحث عن ورشة بسعر أقل. فما حكم أخذي للمبلغ المتبقى من التعويض؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في الانتفاع بما يبقى لك من مبلغ التعويض الكائن بسبب الضرر الذي لحق سيارتك؛ لأنك قد ذكرت أن الجاني لم يغبن في تقدير أرش الضرر حيث عرض على كثير من ورش تصليح السيارات ودفع إليك أقلها تقديراً عوضاً عن الضرر وتراضيتما على ذلك، فملكت ذلك العوض وجاز لك التصرف فيه والانتفاع به ولو وجدت من يصلح لك سيارتك بأقل منه فلا حرج عليك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: