الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعظيم الله يقتضي ألا يترك اسمه العظيم في مكان لا يليق بجلاله
رقم الفتوى: 134863

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1431 هـ - 27-4-2010 م
  • التقييم:
3334 0 207

السؤال

نصيحتك لي يا شيخ كلما رأيت ورقة فيها اسم الله في مكان لا يليق بجلال الاسم، أحب أن أرفعها لكن الشيطان يوسوس لي بنظرات الناس وكلامهم. بماذا تنصحني يا شيخ ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي ننصحك به بعد تقوى الله تعالى هو تعظيم حرمات الله تعالى وعدم المبالاة بما يصدر من الآخرين في سبيل ذلك  قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ. {الحج:32}.

قال السعدي في تفسيره: فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله وإجلاله، وتعظيم الله تعالى يقتضي من المسلم ألا يترك اسمه العظيم في مكان لا يليق بجلاله.

ولذلك فإن عليك ألا تبالي بوساوس الشيطان ولا بنظرات الآخرين إذا رأيت اسم الله تعالى في مكان لا يليق.

وقد بينا في عدة فتاوى أن على المسلم إذا رأى شيئا ملقى فيه ذكر الله وتيسر له رفعه دون مشقة زائدة جدا أن يرفعه ويضعه في مكان لائق، أو يتخلص منه إن أراد بالحرق أو الدفن أو التقطيع الذي تذهب معه ماهية الكلمات.

نسأل الله لك التوفيق والثبات..

 وانظري الفتوى رقم: 132980.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: