الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بذل الوسع لأداء الدين واجب
رقم الفتوى: 13535

  • تاريخ النشر:الخميس 4 ذو القعدة 1422 هـ - 17-1-2002 م
  • التقييم:
4969 0 318

السؤال

1اقترضت مبلغاً من شخص ولكن لا أعرف مكانه الآن فهل أتصدق بالمبلغ نيابة عنه ويكون هذا سداداً للدين ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل في أداء الحقوق وقضاء الديون أن تعطي لأصحابها ولا ينبغي التفريط في ذلك، فقد شدد النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الحقوق وأدائها، فقال صلى الله عليه وسلم : " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء " رواه مسلم .
وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن العبد يحجب عن الجنة بسبب دينه حتى الشهيد فروى أحمد ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يغفر الله للشهيد كل ذنب إلا الدين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك " .
فعلى السائل الكريم أن يبذل ما في وسعه لأداء دينه وإيصاله إلى صاحبه، فإن عجز عن ذلك فله أن يتصدق بذلك المال عن صاحبه ليصل ثواب الصدقة إليه -إن شاء الله تعالى- فإذا جاء صاحبه بعد ذلك وأمضى الصدقة فبها ونعمت، وإلِّا فيجب أداء حقه إليه ، ويكون أجر الصدقة للمتصدق .
وأعلم الله .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: