الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستدلال على كون القرآن من عند الله بإخباره بما وقع مؤخرا
رقم الفتوى: 135686

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 جمادى الآخر 1431 هـ - 18-5-2010 م
  • التقييم:
3339 0 245

السؤال

صديقتي قالت لي إن القرآن مكتوب وليس من عند الله، قلت لها حسنا هو مكتوب ولكن أتظنين أن الذي كتبه كان قادرا على معرفة الذى سيحدث بعد 1400 سنة ؟؟ (هل فى ذلك شئ )؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا شيء فيما ذكرت من الاحتجاج على أنه لو كان القرآن من كتابة البشر لما كان فيه الإخبار بالحوادث التي تأتي مؤخرا، فلا شك أن من دلائل صدق القرآن وأنه من عند الله إخباره بما يحدث في المستقبل ومن ذلك ما أخبر به قديما من غلبة الروم وهزيمة قريش والتمكين للدين وأهله.

 وكذا ما أخبر به من الحقائق العلمية التي اكتشفت مؤخرا مثل أطوار الجنين في البطن، ووجود الحاجز المائي بين العذب والمالح في البحر، ومن ذلك إخباره بما يأتي مؤخرا من خروج الدابة وغيرها.

ثم إننا ننبه إلى أنه هذه المقولة هي نفس مقولة الكفار قديما التي أخبر عنهم الله تعالى فيها ورد عليهم بقوله: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا. {الفرقان:5، 6}.

وقد سبق أن بينا في فتاوى سابقة الأدلة الشرعية والعقلية على صحة القرآن فراجعي فيها الفتاوى التالية أرقامها: 19694، 29326، 8187، 76621.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: