الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعلوم من الدين بالضرورة قد يختلف باختلاف الزمان والمكان
رقم الفتوى: 135921

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 جمادى الآخر 1431 هـ - 24-5-2010 م
  • التقييم:
4950 0 286

السؤال

المعلوم من الدين بالضرورة هو ما علمه عامة المسلمين ، ما المقصود بعامة المسلمين يعني أغلبهم أم كلهم على الإطلاق ؟ الحج هل هو معلوم من الدين بالضرورة ؟ لأن بعض العجائز والشيوخ الجاهلين لا يعلمون أنه واجب فكيف يكون معلوما من الدين بالضرورة ولا يعلمه كل المسلمين ؟ وأيضا قد يكون المجتمع بعيدا عن الدين وتفشى فيه الجهل بأحكام الدين ، فهل من الممكن ان يكون شيء معلوما من الدين بالضرورة في مكان أو زمان دون آخر ؟ وهل هناك معلوم من الدين بالضرورة في كل الأزمنة والأمكنة ولكل المسلمين ؟ أرجو إعطاء أمثلة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمقصود بعامة المسلمين: جل المسلمين أو أكثرهم ممن لم يكن عنده تعليم شرعي، وقد بينا أن الحج وبقية أركان الإسلام وأكثر المحرمات والكبائر من المعلوم من الدين بالضرورة، وأن ذلك نسبي يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة. انظري الفتوى: 78151 .

وعلى ذلك فيمكن أن يكون شيئا من الدين معلوما بالضرورة في زمان دون زمان، أو في مكان دون مكان. ومن الأمثلة عليه: ما ذكرت أن بعض الشيوخ والعجائز لا يعلمون أن الحج فريضة من فرائض الإسلام وركن من أركانه العظام. ولاشك أن ذلك من المعلوم بالضرورة في أكثر البيئات والعصور الإسلامية.

 والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: