الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأضحية تجزئ عن نفسك وأهل بيتك
رقم الفتوى: 13594

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ذو الحجة 1424 هـ - 8-2-2004 م
  • التقييم:
6711 0 265

السؤال

أنا متزوج وأسكن في الطابق الثاني والأهل في الطابق السفلي بعض الأكل مشترك بيني وبين أهلي هل أضحي بأضحية واحدة عني وعن أهلي أم كل واحد على حدة؟ وبارك الله فيك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج عليك أن تضحي بشاة واحدة عنك وعن أهل بيتك ما دمتم في بيت واحد، ولو كان كل منكم في طابق منه مستقل، لأنه قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يضحي بالشاة الواحدة عنه، وعن أهل بيته" متفق عليه.
وروى مالك وابن ماجه وغيرهما عن عطاء قال: سألت أبا أيوب الأنصاري كيف كان الصحابة فيكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحون؟ فقال: كان الرجل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يضحي عنه وعن أهل بيته بشاة واحدة، فيأكلون ويطعمون، حتى تباهى الناس فصاروا كما ترى.
هذا إذا كانت الأضحية شاة. أما إذا كانت بدنة أو بقرة، فلا حرج أن تشرك فيها معك ستة، ولو لم يكونوا معك في بيت واحد، وسواء كانوا أقرباءك أم لا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للصحابة في الاشتراك في البدنة والبقرة كل سبعة في واحدة، ولم يفصل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: