الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى أثر اتباع المرأة للجنازة على الإنجاب
رقم الفتوى: 137426

  • تاريخ النشر:الخميس 20 رجب 1431 هـ - 1-7-2010 م
  • التقييم:
5074 0 272

السؤال

لقد قام أخي بعقد قرانه في شهر 11 الفائت وكان من المنتظر أن تكون الدخلة بعد ذلك بحوالي: 10 أيام ولكن بعد أسبوع من عقد القرآن توفي خال العروسة فذهبت ـ مع أهلها ـ إلى المقابر في تشييع الجنازة ولكن بعض الأقارب أخبرنا أن ذهابها إلى المقابر خطأ فقد تكبس ـ على حد قولهم ـ ولا تنجب، والآن قد مضى عليهما حوالي: 6 أشهر ولم ينجبا مع عدم وجود موانع, فتذكرنا هذا الموضوع، علما بأنه قد نصحنا بعض الأقارب بأن تقوم زوجة أخي بزيارة المقابر في نهاية الشهر العربي، وسؤالي: هل هذا الموضوع له أصل في الدين؟ وإن كان له أصل، فهل هذا هو العلاج؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما قاله بعض الناس من أن ذهاب المرأة إلى المقابر يكون سببا لمنع الإنجاب، كلام باطل لا دليل عليه من الشرع  لكن اتباع المرأة للجنازة منهي عنه، لقول أُمِّ عَطِيَّةَ ـ رضي الله عنها: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا. متفق عليه.

وكذلك ما نصحكم به بعض الأقارب من زيارة زوجتك للمقابر في نهاية الشهر العربي لا أصل له في الشرع، والذي ننصحكم به أن لا تلتفتوا إلى هذه الأقاويل، مع التنبيه على أن تأخر الإنجاب لستة أشهر قد يكون أمرا طبيعياً لا يدعو للقلق، وإذا تأخر الإنجاب فلتأخذوا بالأسباب المشروعة بسؤال الأطباء المختصين، مع التوكل على الله والثقة بأن الأمور كلها بيده.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: