الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذهاب النساء للصالات الرياضية
رقم الفتوى: 138477

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 شعبان 1431 هـ - 4-8-2010 م
  • التقييم:
14520 0 542

السؤال

اختلفت مع أحد الزملاء في أحد المنتديات النقاشية حول مشروعية فتح محل ( للنساء ) لممارسة لعبة (للسنوكر والبليارد). وأرجو من فضيلتكم فضلا لا أمرا الجواب الشافي حول هذا السؤال وهل حرام أم حلال؟ وما هي الأمور المترتبة على النساء حينما يذهبن لتلك الأماكن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن ذكرنا الضوابط الشرعية لجواز ممارسة هذه اللعبة، وذلك في الفتوى رقم: 9146.

 ولابد أن يضاف إلى ذلك في حال فتح صالات خاصة للنساء ما سبق أن ذكرناه في حكم فتح صالة رياضية للنساء، وذلك في الفتوى رقم: 126262والذي يدور حول ضمان صيانة العورات والبعد عن الاختلاط بالرجال.

ومع ذلك فالذي نراه أليق بحال المرأة المسلمة أن لا تذهب لهذه الأماكن إن وجدت، وأن يسعها بيتها لمزاولة ما يناسبها من أنواع الترفيه والرياضة، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 11213.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: